رفيق العجم
516
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
حتى عرضهم لمقت اللّه تعالى وسخطه ، حيث اشتروا الدنيا بالدين واتّخذوا العلم ذريعة ووسيلة إلى أخذ أموال السلاطين وأكل أموال الأوقاف واليتامى والمساكين وصرفوا همّتهم طول نهارهم إلى طلب الجاه والمنزلة في قلوب الخلق واضطرّهم ذلك إلى المرآة والممارة والمناقشة في الكلام والمباهاة . ( ب ، 27 ، 32 ) علم نظري - كل علم نظري لا يحصل إلا عن علمين سابقين يأتلفان ويزدوجان على وجه مخصوص وشكل معلوم من الأشكال القياسية حمليا أو شرطيّا متّصلا أو منفصلا فيحصل من ازدواجهما علم ثالث يسمّى النتيجة عند حصولها ، والمطلوب قبل حصولها . ( مع ، 95 ، 19 ) - أمّا العلم النظري فثلاثة : أحدها : يسمّى ( الإلهي ) و ( الفلسفة الأولى ) والثاني : يسمّى ( الرياضي ) و ( التعليمي ) و ( العلم الأوسط ) . والثالث : يسمّى ( العلم الطبيعي ) و ( العلم الأدبي ) . ( م ، 136 ، 4 ) علم النيرنجات - علم النيرنجات ، وهو مزج قوى الجواهر الأرضية ليحدث منها أمور غريبة . ( ت ، 166 ، 15 ) علم واحد - إنّ العلم الواحد لا ينقسم ، وأنّ ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم . ( ت ، 184 ، 11 ) علم اليقين - ما الفرق بين علم اليقين وعين اليقين ؟ قيل له : علم اليقين كان للأنبياء بنبوّتهم ، وعين اليقين للملائكة . لأنهم يعاينون الجنّة والنار واللوح والقلم والعرش والكرسي ، فتكون لهم عين اليقين . وإن شئت قلت : علم اليقين علم الموت والقبور للأحياء لأنهم يعرفون بأن الأموات في القبور ، لكن لا يدرون كيف حالهم فيها . وعين اليقين للأموات لأنهم عاينوا القبور ، إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار . وإن شئت قلت : علم اليقين علم القيامة . وعين اليقين معاينة القيامة وأهوالها . وإن شئت قلت : علم اليقين علم الجنة والنار . وعين اليقين الرواية . ( قل ، 198 ، 8 ) علم يقيني - العلم اليقيني هو أن تعرف أن الشيء بصفة كذا ، مقترنا بالتصديق بأنه لا يمكن أن لا يكون كذا ؛ فإنك لو أخطرت ببالك إمكان الخطأ فيه ، والذهول عنه ، لم ينقدح ذلك في نفسك أصلا ؛ فإن إقترن به تجوّز الخطأ وإمكانه ، فليس بيقيني ( ع ، 246 ، 6 ) - إنّ العلم اليقيني هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب ، ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم ، ولا يتّسع